Choix de la résolution: 800x600

La vidéo de la semaine

sale

Compteur des visites

Bienvenue sur le site de Media arabe
ايران والنيران
(0 votes)
Appréciation des utilisateurs: / 0

مع مطلع كل ظهور تلفزي للرئيس الايراني أحمدى نجاد تتصاعد حدة تهديدات الدول الكبرى بفرض عقوبات جديدة على إيران. فالولايات المتحدة وفرنسا وروسيا تطالب بفرض عقوبات قاسية على الحكومة الايرانية التي لا تكترث البتة بمثل هذه التهديدات وتصر على المضي في خطتها لتخصيب اليورانيوم. وقد رفعت ايران مؤخرا درجة التخصيب إلى 20% بطلب من رئيسها محمود أحمدي نجاد.

ولسنا ندري هل ان هذا الخوف من ايران غربي المصدر فحسب، أم أن للدول المجاورة ودول المنطقة الشرق أوسطية يد خفية في تأجيج النيران ودفع الدول الغربية لفرض العقوبات في أقرب وقت ممكن. ويبدو الجانب الثاني أي ضلوع العرب في هذه الاثارة أقرب للصحة لأنها تخشى على سلامتها أولا وبالأساس فهي لا تريد تدخلا عسكريا جديدا في المنطقة بعد ما حدث ويحدث في العراق. ويرى أغلب المحللين في هذا الملف الايراني أن طهران تدعي أنها تريد العزة للمسلمين وتحرير فلسطين لکنها تخفي وراء ستارة هذه الشعارات اهدافا اخري وهو السيطره على هذه المنطقة لأن ما تفعله حكومة نجاد تفعل بشعبها وبأقلياتها وقومياتها المتنوعة في الداخل يؤكد حب السيطرة في هذه الربوع مستفيدة من تعاطف بعض الشعوب المعادية للولايات المتحدة.

ان الدول العربية التي تحث على معاقبة ايران انما هي تشجع الدول الغربية على تكريس ايديولوجياتها الاستعمارية الجديدة في صفوف هذه البلدان التي لا حول لها ولا قوة رغم ما تزخر به من طاقات ومعادن وثروات بامكانها أن تضعها في مقدمة الدول. لكن هذا الخنوع جعل الدول العربية أكثر ترددا في اتخاد قراراتها الحاسمة وتائهة بين شد الحبل وبين الاخد والرد، ومن يقول فيها كلمة حق يصير ظالما في حقها وعدوا لسلطتها.

وحب السيطرة على المنطقة من الجانب الايراني لا يطاله شك ولا اختلاف، خصوصا وان الحرب مع العراق في ثمانينات القرن الماضي لم تبرد نارها وتركت في خلد الايرانيين عاهة نفسية يريدون معالجتها من خلال السيطرة على المنطقة واعادة الاعتبار لأنفسهم.

ومن الطبيعي لأي بلد في العالم أن يقوي وسائل الدفاع عن نفسه وتحصين مناعته شريطة ألاّ تكون الروح البشرية البريئة أول من يدفع الفاتورة. ومثلما يسكت العالم الغربي عن امتلاك اسرائيل للترسانة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط فعليه السكوت عن ايرن طالما أنها تنفي رغبتها في صنع قنبلة نووية وتؤكد أن أنشطة التخصيب تهدف إلى توليد الكهرباء واستعمال هذه الطاقة في ما يخدم شعبها أولا وبالأساس.

لقد أصبحت مسألة التدخل العسكري في ايران مطروحة أكثر من ذي قبل رغم عجز الولايات المتحدة على الاقدام على هذه الخطوة بسبب واجهاتها الحربية المفتوحة في العراق وباكستان وأفغانستان. ان العالم اليوم منحصر بين مطرقة الخطأ وسندان الصواب وبين الشعوب والدول نار تشتعل هنا وهناك.

وللحديث سواكن وانفعالات.

 

يكتبها: عمار الزرقاني

 


 

 

 

Se connecter

Al Machreq & Al Maghreb


al-machreq et al-maghreb
 LIRE LA DERNIÉRE ÉDITION EN PDF
sale
sale